تقوى الصرايرة من الكرك، شابة موهوبة من مواليد 2002، وجدت في الحرف اليدوية شغفًا تحوّل من مجرد هواية إلى مشروع يحمل اسم "خشبيات أيلول". حبها للتفاصيل ورغبتها في التعبير جعلها تتجه إلى فن الحرق على الخشب، لتصنع قطعًا فنية تحمل قصصًا خاصة في كل تصميم. تقول تقوى: "إني لا أقدم مجرد منتج بل أقدم قطعة فنية تحمل بصمتي وأركز على التفاصيل."
كان شغفها الحافز الأكبر للاستمرار، فقد ألهمها وحفزها لتحويله إلى مصدر دخل يمنحها الاستقرار. وبفضل التعلم الذاتي والمثابرة، أصبحت قادرة على إنتاج مجموعة متنوعة من القطع مثل الملاعق الخشبية المزخرفة، البراويز المحفورة بعبارات معبرة، فواصل الكتب، ولوحات الحائط التي تجمع بين الفن والديكور.
تستخدم تقوى أدوات الحرق على الخشب بعناية فائقة، وتختار الأخشاب المتنوعة، مع إضافة دهانات وتغليفات تحافظ على جمالية المنتج وجودته. كل قطعة تصنعها ليست مجرد ديكور، بل عمل فني ينبض بروحها وقصتها الخاصة، ليجعل من كل منتج لمسة مميزة وفريدة.
أكثر ما منحها هذا الفن هو الهدوء والتركيز، حيث تحوّل الحرفة إلى وسيلة علاجية ونافذة للتعبير، قبل أن تصبح مصدر دخل مستدام. تطمح تقوى إلى تطوير مهاراتها في مجال التسويق والمبيعات، وأن تمتلك متجرًا ناجحًا يحمل الطابع الخاص لـ خشبيات أيلول، لتصل منتجاتها إلى كل بيت كقطع فنية فريدة.
تم دعم تطوير هذه المنتجات من خلال مشروع خيرات الدار.
منصة خيرات الدار هي منصة رقمية تطلقها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة كمرحلة تجريبية لدعم وتمكين أصحاب المشاريع المنزلية في الأردن، من خلال توفير بيئة متكاملة تساعدهم على تسويق منتجاتهم بطريقة حديثة وفعّالة.
إبداع يدوي يملأ المكان جمالاً