روعه محمد فرحان مهاوش من جرش، أبدعت في تحويل التطريز الفلاحي الأردني إلى إكسسوارات يومية تحمل معنى وروح. من خلال مشروعها إكسسوارات روعه، تقدم منتجات يدوية مميزة مثل الميداليات المطرزة، أطواق الشعر، فواصل الكتب، الساعات الجدارية، وتعليقات السيارات، وكلها تتزين برموز وطنية وأصيلة.
تصاميم روعه ليست مجرد زخارف، بل رسائل بصرية تحكي قصة الأردن. فقد تكون الميدالية على شكل خريطة مطرزة بألوان العلم والورود، أو زينة مزينة بالسوسنة السوداء، أو غصن الزيتون رمز السلام والجذور. حتى الساعات الجدارية تحمل صور أعمدة آثار جرش، فتجمع بين الفن والهوية. تقول روعه: "كل قطعة بتطريز الفلاحي هي حكاية... فيها ورد، فيها جذور، وفيها وطن."
تعتمد روعه في عملها على التطريز اليدوي الدقيق باستخدام الخيوط الملونة والقطع القماشية التقليدية، لتنتج إكسسوارات عملية بقيمة تراثية عالية. كل قطعة تُصنع بحب وصبر، لتكون هدية فريدة أو لمسة جمالية في تفاصيل الحياة اليومية.
لم يكن المشروع مجرد فرصة للإبداع، بل أصبح مصدر دخل واستقرار، وعزز ارتباط روعه بالتراث الأردني. تطمح لتطوير منتجاتها والوصول بها إلى أسواق أوسع داخل الأردن وخارجه، ناشرة جماليات التطريز الفلاحي كجزء من الهوية الأردنية الأصيلة. ما يميز إكسسوارات روعه أن كل قطعة ليست مجرد إكسسوار، بل رمز يحمل هوية، ويعكس تراثًا خالدًا ترافقه أينما ذهبت.
تم دعم تطوير هذه المنتجات من خلال مشروع خيرات الدار.
منصة خيرات الدار هي منصة رقمية تطلقها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة كمرحلة تجريبية لدعم وتمكين أصحاب المشاريع المنزلية في الأردن، من خلال توفير بيئة متكاملة تساعدهم على تسويق منتجاتهم بطريقة حديثة وفعّالة.
فن التطريز يحكي حكاية الأردن