من الكرك، بدأت آلاء الريحاني رحلتها مع مشروعها بيت الحرف، حيث وجدت في خشب الزيتون فرصة لتحويل شغفها إلى واقع ملموس. التحقت بدورة بسيطة كانت بمثابة الخطوة الأولى، ثم واصلت تدريبها على نفقتها الخاصة مع المدرب إياد صقر، لتدرك أن سر النجاح في هذه الحرفة لا يقوم فقط على التعلم، بل على الشغف والإصرار.
كان زوجها هو الداعم الأول لمسيرتها، إذ آمن بقدرتها على النجاح وشجعها على المضي قدمًا. ومع الممارسة المستمرة والتدريب، طورت آلاء مهاراتها حتى أصبحت قادرة على إنتاج قطع فنية دقيقة ومميزة من خشب الزيتون والعظم الصناعي، مستخدمة مواد طبيعية ممزوجة بخليط من الكيماويات اللازمة للتشطيب.
تصف آلاء تجربتها بقولها: "غيرت حياتي بالكامل وملأت كل وقتي وأعطتني طاقة إيجابية وقوة." فالحرفة بالنسبة لها لم تكن مجرد عمل يدوي، بل أسلوب حياة يمنحها الحافز والطاقة للاستمرار والإبداع.
تطمح آلاء لتأسيس أكبر مشغل في جنوب الأردن يحتضن أعمالها وأعمال غيرها من الحرفيين، ويكون مركزًا للإبداع والإنتاج. وما يميزها هو دقة التشطيب التي تقدمها وأسعارها التنافسية، التي تجعل منتجاتها متاحة لجمهور واسع دون أن تفقد قيمتها الفنية أو جودتها العالية.
تم دعم تطوير هذه المنتجات من خلال مشروع خيرات الدار.
منصة خيرات الدار هي منصة رقمية تطلقها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة كمرحلة تجريبية لدعم وتمكين أصحاب المشاريع المنزلية في الأردن، من خلال توفير بيئة متكاملة تساعدهم على تسويق منتجاتهم بطريقة حديثة وفعّالة.
من خشب الزيتون وُلدت الحكاية